أفادت تقارير إسرائيلية بأن المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماهان" (DDG-72) عبرت مضيق جبل طارق ودخلت حوض البحر الأبيض المتوسط، في طريقها للالتحاق بمجموعة حاملة الطائرات الضاربة "جيرالد آر فورد"، التي تبحر باتجاه الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الانتشار في إطار تحضيرات غير مسبوقة تقوم بها القوات البحرية الأمريكية، وسط أنباء عن استعدادات لشن هجوم وشيك على إيران. وكشف موقع "jdn" العبري عن حراك مكثف على متن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، التي تبحر قبالة السواحل الإيرانية، حيث يعمل الفنيون على مدار الساعة لتجهيز الطائرات المقاتلة والأنظمة الدفاعية تحسباً للعملية المرتقبة.
وبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، الذي يراقب تحركات القوات الأمريكية، فإن انضمام "يو إس إس ماهان" للقوات البحرية في المنطقة يعد خطوة إضافية ضمن الحشد العسكري الضخم الذي تقوده واشنطن.
وتشير التقديرات إلى أن هذا الحشد يعد الأكبر من نوعه في المنطقة منذ حرب العراق عام 2003، ويأتي بتكلفة تشغيلية عالية.
وتظهر صور حديثة نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وتيرة النشاط المتسارعة على متن حاملة الطائرات "لينكولن"، حيث تجرى التدريبات النهائية والفحوصات الفنية لضمان الجاهزية القصوى لكافة المعدات والأنظمة، في وقت ينتظر فيه وصول حاملة الطائرات الثانية "جيرالد فورد" إلى شرق المتوسط للمساهمة في الهجوم المحتمل والتصدي لأي رد إيراني.
المحرر: عمار الكاتب