جدّدت الحكومة الأسترالية، الأربعاء، تحذيراتها لرعاياها من تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن التصعيد العسكري المحتمل قد يؤدي إلى عواقب واسعة النطاق تشمل إغلاق المجال الجوي بالكامل، وإلغاء الرحلات الجوية، وتعطيل حركة السفر.
وفي خطوة استباقية لمواجهة تزايد حدة التوتر، أعلنت كانبيرا عن إجراءات فورية تشمل إخلاء عائلات موظفيها الدبلوماسيين من مناطق الخطر. فقد أمرت السلطات "بمغادرة أفراد أسر المسؤولين الأستراليين العاملين في إسرائيل"، وذلك على خلفية التدهور الحاد في الوضع الميداني.
أما بالنسبة للبنان، فقد حثّت الحكومة أسر موظفيها هناك على "المغادرة فورًا" مع استمرار توفر خيارات السفر التجارية، تحسبًا لأي تصعيد مفاجئ قد يحاصرهم داخل البلاد.
في السياق ذاته، ولمنع تفاقم الوضع، عرضت الحكومة الأسترالية على عائلات موظفيها العاملين في كل من الأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة "مغادرة طوعية"، مؤكدة على ضرورة "توخي الحذر الشديد" أثناء السفر أو التواجد في هذه الوجهات.
وبررت السلطات هذه الإجراءات باستمرار حالة "عدم الاستقرار الأمني" في المنطقة، وارتفاع منسوب "التوترات الإقليمية"، مشددة على أن "خطر نشوب صراع عسكري شامل لا يزال قائمًا".
المحرر: عمار الكاتب