الاثنين 12 رَمضان 1447هـ 2 مارس 2026
موقع كلمة الإخباري
الطقس والتنسيق العسكري.. تقرير يكشف كواليس قرار ضرب إيران
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 03 / 02
0

كشف موقع أكسيوس، يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان لشن هجوم عسكري على إيران قبل أسبوع من موعد تنفيذه الفعلي، إلا أن العملية تأجلت لأسباب عملياتية واستخباراتية، من بينها سوء الأحوال الجوية والحاجة إلى تنسيق عسكري أوسع بين الجانبين.

وبحسب التقرير، فإن التأجيل منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقتاً إضافياً للمفاضلة بين مساري الدبلوماسية والعمل العسكري، بعدما سارت إدارته في المسارين بالتوازي لنحو شهرين، كما أتاح فرصة أخيرة لإجراء محادثات نووية في جنيف.

ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن المخططين العسكريين كانوا يستعدون لتنفيذ الضربة بعد انتهاء جولة محادثات في 17 شباط دون تقدم ملموس، غير أن الضوء الأخضر لم يُمنح حينها، وسط نقاشات مكثفة داخل دوائر القرار.

وأشار مسؤول أميركي إلى أن عامل الطقس كان حاضراً لكنه لم يكن السبب الوحيد للتأجيل، فيما أكد مسؤول إسرائيلي أن واشنطن لعبت الدور الأساسي في قرار الإرجاء.

ووفق التقرير، كانت الخطة تستهدف في بدايتها المرشد الإيراني علي خامنئي وعدداً من القيادات العليا خلال اجتماعات دورية، إلى جانب أهداف أخرى مرتبطة بإدارة الاحتجاجات داخل إيران. كما تصاعدت خلال أسبوع التأجيل مخاوف استخباراتية من انتقال القيادات المستهدفة إلى مواقع محصنة.

وفي موازاة التحضيرات العسكرية، جرت جولة مفاوضات إضافية، عاد بعدها المبعوثان الأميركيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بمقترح ينص على وقف تخصيب اليورانيوم لمدة عشر سنوات مقابل تزويد إيران بوقود نووي لتلبية احتياجاتها المدنية، مع السماح لاحقاً بتخصيب محدود.

وأوضح مسؤولون أميركيون أن واشنطن لوّحت بالخيار العسكري في حال رفض العرض، مؤكدين أن المسار الدبلوماسي كان محاولة جدية للتوصل إلى اتفاق. وبحسب التقرير، رفضت طهران المقترح، ما دفع الإدارة الأميركية إلى منح الضوء الأخضر للتحرك العسكري.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا عمليات عسكرية ضد إيران في 28 شباط 2026، استهدفت قيادات عسكرية وسياسية عليا، فيما ردت طهران باستهداف إسرائيل وقواعد أميركية في دول خليجية، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

المحرر: حسين هادي



التعليقات