كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية بلبنان، مشيرة إلى أن حياة المدنيين "انقلبت رأساً على عقب" نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة.
وفي تفاصيل صادمة، أعلنت المفوضية أن عدد النازحين داخلياً قفز بأكثر من 100 ألف شخص في غضون 24 ساعة فقط، ليصل إجمالي المسجلين رسمياً إلى 667 ألف نازح. ووفقاً لبيانات حكومية لبنانية، يقيم نحو 120 ألف شخص في مراكز إيواء رسمية، بينما يعاني الباقون من العثور على مأوى.
وفي وصف مأساوي للمشهد، نقلت المسؤولة الأممية كارولينا ليندهولم بيلينغ عن نازحين اضطروا للمبيت في سياراتهم وعلى الأرصفة بعد امتلاء مراكز الإيواء.
وأضافت أن آلاف العائلات لجأت إلى منازل الأقارب أو الأصدقاء، بينما لا يزال كثيرون يتيهون في الطرقات باحثين عن مكان آمن.
ويأتي هذا في وقت يشهد فيه لبنان تصعيداً خطيراً على خلفية تبادل القصف بين حزب الله وإسرائيل، مما أدى إلى توسيع رقعة الصراع وتحويل أجزاء واسعة من البلاد إلى ساحة مواجهة.
المحرر: عمار الكاتب