كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى لشبكة "سي إن إن" أن بلاده تدرس منح تصاريح عبور محدودة لناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، شريطة أن تتم جميع عمليات بيع هذه الشحنات بالعملة الصينية (اليوان).
ويأتي هذا التلميح الإيراني في وقت يعاني فيه الممر المائي الحيوي من جمود شبه كلي في حركة التجارة البحرية، في ظل الحرب القائمة وتصاعد التهديدات.
ووفقاً لمذكرة بحثية صادرة عن بنك "جي بي مورغان"، فإن إمدادات النفط الخام تتجه نحو خسارة فادحة تبلغ حوالي 12 مليون برميل يومياً مع نهاية الأسبوع المقبل، مما يعمق العجز العالمي.
وأشار البنك إلى أن الحركة في المضيق باتت "محدودة للغاية" ومقتصرة بشكل شبه كلي على ناقلات إيرانية، يرجح أنها في طريقها إلى الصين.
على الصعيد العالمي، تسارع حكومات الدول المستوردة للطاقة، من آسيا إلى أوروبا، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لامتصاص صدمة ارتفاع أسعار الوقود والغذاء، والتي تفاقمت بسبب الحرب على إيران.
وتتراوح هذه الإجراءات بين الدعم المباشر للوقود ووضع سقوف للأسعار، وصولاً إلى اللجوء للسحب الطارئ من المخزونات الاستراتيجية للسلع الأساسية.
يُذكر أن الصراع المشتعل أدى فعلياً إلى تجميد نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية القادمة من الشرق الأوسط، في انقطاع وصفته الوكالة الدولية للطاقة بأنه الأكبر في تاريخ اضطرابات إمدادات الطاقة.
المحرر: عمار الكاتب