علّق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، على إدراج اسمه ضمن قائمة المطلوبين التي أعلنتها الولايات المتحدة، والتي تسعى من خلالها للحصول على معلومات بشأن عدد من القادة الإيرانيين.
وقال لاريجاني في تعليق مقتبس من قول الإمام الحسين بن علي: “إني لا أرى الموت إلا سعادةً، ولا الحياة مع الظالمين إلا برماً”.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت عبر برنامج مكافآت من أجل العدالة عن رصد مبالغ قد تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن قادة سياسيين وأمنيين إيرانيين تتهمهم واشنطن بالارتباط بأنشطة الحرس الثوري الإيراني خارج البلاد.
وأوضحت الوزارة أن من يدلي بمعلومات قد يكون مؤهلاً للحصول على الحماية أو إعادة التوطين.
وشملت القائمة شخصيات إيرانية رفيعة، من بينها المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، إلى جانب مسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين يتولون ملفات التنسيق العسكري والأمن الداخلي خلال الحرب الجارية.
ويُنظر إلى إدراج هذه الأسماء على أنه تصعيد سياسي يتزامن مع التوترات العسكرية في المنطقة، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن مواقف رسمية تفصيلية من طهران بشأن الخطوة الأمريكية أو تداعياتها المحتملة.
وتأتي هذه التطورات بعد مشاركة عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين في فعاليات يوم القدس العالمي التي شهدتها العاصمة طهران، وسط أجواء تعبئة سياسية وشعبية مرتبطة بالحرب المستمرة.
ويرى مراقبون أن إعلان المكافآت يمثل جزءاً من حرب الضغط السياسي والاستخباري بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع المواجهات العسكرية غير المباشرة في عدة ساحات إقليمية.
المحرر: حسين هادي