تراجعت أسعار النفط العالمية، اليوم الثلاثاء، بفعل توقعات قريبة باستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من احتمالات عودة جزء من الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق.
وانخفض خام برنت بنحو 1% إلى 94.53 دولارًا للبرميل، بينما هام خام غرب تكساس الوسيط 1.7% ليسجل 88.07 دولارًا، وذلك بعد مكاسب قوية حققها الخامان أمس الاثنين على خلفية تصعيد التوترات في الخليج.
ويأتي هذا التراجع وسط تركيز المستثمرين على إمكانية تمديد الهدنة أو التوصل لاتفاق أوسع بين واشنطن وطهران، رغم حالة عدم اليقين حول مسار المفاوضات واحتمال تعثرها.
وكانت الأسعار قد قفزت بشكل حاد الاثنين عقب إغلاق مضيق هرمز مجددًا، ما أثار مخاوف من تعطل إمدادات النفط عبر هذا الممر الحيوي الذي تمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية.
من جهته، توقع مصرف "سيتي" أن تؤدي استمرار الاضطرابات في المضيق لمدة شهر إضافي إلى ارتفاع الأسعار إلى 110 دولارات للبرميل في الربع الثاني من 2026، في حين أشارت "سوسيتيه جنرال" إلى أن ارتفاع الأسعار الحالي خفض الطلب العالمي على النفط بنحو 3%.
وتظل الأسواق في حالة ترقب حذر، متأرجحة بين توقعات التهدئة السياسية التي قد تخفض الأسعار، ومخاطر استمرار التوترات التي قد تدفعها مجددًا للصعود.
المحرر: عمار الكاتب