استقرت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، مع انشغار أذهان المستثمرين بمآل المفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى قرارات مرتقبة من كبرى البنوك المركزية هذا الأسبوع، والتي قد ترسم ملامح السياسة النقدية العالمية خلال الفترة القادمة.
وبحلول الساعة 02:17 بتوقيت غرينتش، سجّل سعر الذهب الفوري انخفاضًا طفيفًا نسبته 0.1% ليصل إلى 4679.06 دولارًا للأونصة، بينما استقرت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو عند 4693.20 دولارًا.
وتسيطر حالة من الحذر على الأسواق، وسط غموض يكتنف إمكانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق، بعد تصريحات أميركية تعكس عدم رضا عن المقترحات الإيرانية الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، مما ساهم في دعم ارتفاع الدولار والنفط.
ويرى محللون أن التطورات الجيوسياسية تبقى المحرك الأساسي لأسعار الذهب حاليًا، حيث إن أي بوادر لتقدّم في المفاوضات قد تمارس ضغوطًا على الدولار وتدعم الذهب، فيما يؤدي استمرار التوتر إلى تعزيز الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
وفي المقابل، يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المتوقع أن يبقي الفائدة دون تغيير، إلى جانب اجتماعات بنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، مما يزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية.
أما على صعيد المعادن الأخرى، فقد تراجعت الفضة بنسبة 0.8% إلى 74.91 دولارًا للأونصة، في حين ارتفع البلاتين 0.4% إلى 1990.29 دولارًا، وانخفض البلاديوم 0.7% إلى 1466.44 دولارًا.
المحرر: عمار الكاتب