طلب أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ من إدارة الرئيس دونالد ترامب توضيح كيفية تعاملها مع المهلة الدستورية البالغة 60 يوماً للعمليات العسكرية ضد إران، بموجب قانون صلاحيات الحرب.
ومع اقتراب انتهاء هذه المهلة، يلتزم الرئيس إما بالحصول على تفويض من الكونغرس أو إنهاء أي عمليات قتالية.
وأثناء جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة، قدم وزير الدفاع بيت هيغسيث تفسيراً مختلفاً، مشيراً إلى أن "الساعة قد تتوقف أو تدخل في حالة تعليق مؤقت" خلال فترات وقف إطلاق النار.
ورأى السيناتور تود يونغ أن هيغسيث يحاول منح نفسه مرونة، مؤكداً أن الإدارة اتبعت حتى الآن قانون صلاحيات الحرب بحذر شديد، وأنه بانتظار إخطار رسمي.
من جانبه، توقع السيناتور جوش هاولي أن ترسل الإدارة إخطاراً رسمياً يوضح موقفها، سواء بطلب 30 يوماً إضافية أو بتبرير الحاجة إلى مزيد من الوقت.
في المقابل، رفض الديمقراطيون بشدة حجة هيغسيث، حيث أوضح السيناتور تيم كين أن وقف إطلاق النار لا يعني غياب الأعمال العدائية، ففرض حصار بحري على إيران يُعتبر عملاً عدائياً بحد ذاته، معتبراً أن محاولة الإدارة تفادي المهلة تكشف إدراكها لحساسية الموقف.
ويُذكر أن هذا الجدل يعيد سيناريو مشابهاً حدث بين الكونغرس والبيت الأبيض خلال النزاع في ليبيا عام 2011.
المحرر: عمار الكاتب