أعلنت فرنسا، اليوم الاثنين، تسجيل أول حالة مشتبه بإصابتها بفيروس “هانتا” داخل البلاد، لمواطن فرنسي كان على متن السفينة السياحية “MV Hondius” التي شهدت تفشياً للفيروس.
وأوضح رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أن الأعراض ظهرت على أحد الأشخاص الخمسة الذين تم إجلاؤهم جواً يوم أمس من قبالة جزر تينيريفي، بعدما عانى من الحمى وصعوبة التنفس أثناء رحلة العودة.
وأضاف أن جميع العائدين نُقلوا فور وصولهم إلى مستشفى “بيشا كلود بيرنار” في باريس، وهو المركز المرجعي للأمراض المعدية عالية الخطورة، حيث وُضعوا تحت عزل صحي مشدد.
من جانبها، طمأنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست الرأي العام، مؤكدة أن الوضع “لا يشبه كوفيد”.
وأوضحت أن سلالة “أنديز” من فيروس هانتا، رغم إمكانية انتقالها عبر الهواء، إلا أنها تتطلب “اتصالاً وثيقاً جداً”، مشددة على أن السلطات اتخذت أقصى التدابير الاحترازية لمنع أي انتشار محتمل للعدوى.
وتأتي هذه التطورات بعد تسجيل إصابات ووفيات مرتبطة بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية الهولندية “MV Hondius”، التي كانت تقوم برحلة بحرية بين الأرجنتين والرأس الأخضر.
المحرر: حسين هادي