دعا جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث التصعيد المتزايد بين لبنان وإسرائيل، منتقداً استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وقال بارو: "لا شيء يبرر إطالة أمد العمليات العسكرية الإسرائيلية والاحتلال اليومي المتعمق للأراضي اللبنانية"، مشيراً إلى أن حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ضد هجمات حزب الله - الذي جَرّ لبنان إلى الحرب منذ 2 مارس لا يبرر هذه الممارسات.
وأضاف الوزير الفرنسي أن استمرار العمليات والاحتلال يشكل "خطأ كبيراً" بالنسبة لإسرائيل، لأنه يتعارض مع التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 17 أبريل، وينتهك القانون الدولي، ولا يخدم مصالحها.
وحذّر بارو من أن "كل قرية تُقصف وكل ضحية تسقط تُقوّي حزب الله على المدى البعيد"، مؤكداً أن التوسع العسكري الإسرائيلي في لبنان يزيد الأزمة تعقيداً ولا يعزز الاستقرار الإقليمي.
وفي شأن منفصل، دعا بارو إيران والولايات المتحدة إلى بذل قصارى جهدهما للتوصل إلى اتفاق نووي، معتبراً أن "الوضع الحالي غير قابل للاستمرار ولا يخلّف سوى الخاسرين".
وأوضح أنه "من غير المقبول أن تمتلك إيران برنامجاً نووياً"، مشيراً إلى أن طهران أعلنت عدم سعيها لامتلاك أسلحة نووية، لكنه شدد على ضرورة مناقشة التفاصيل الدقيقة للاتفاق، بما في ذلك حدود تخصيب اليورانيوم والمسائل الأخرى.
المحرر: عمار الكاتب