توفي المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض، بعد مسيرة حافلة بتدريس العلوم الدينية والتأليف وتربية العلماء والفضلاء في الحوزات العلمية.
ونعى مكتب المرجع رحيل الشيخ الفياض الذي قضى حياته لخدمة الشريعة الإسلامية، وتخريج وإعداد مئات العلماء والفضلاء، فضلاً عن جهوده في نشر المعارف وبيان أحكام الشريعة للناس.
ووصف البيان غياب الشيخ الفياض بالخسارة الكبيرة للأوساط الدينية والفكرية، مؤكداً أن "إنّ رحيله يُعدّ خسارة كبيرة للحوزات العلمية ولعموم المؤمنين، لما كان يتمتع به من مكانة علمية ودينية رفيعة، وما خلّفه من آثار علمية نافعة.".
وابتهل مكتب الراحل، بحسب البيان، إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، مبدياً خالص العزاء والمواساة لعائلة الفقيد وتلامذته ومقلديه ومحبيه، سائلاً المولى أن يلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب.