أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، اليوم الخميس، أن التحديات الأمنية التي تواجه العراق تفرض وجود قوات أمنية قوية، وفي مقدمتها الحشد الشعبي، مشيراً إلى أن أوامر فك الارتباط الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة تهدف إلى تعزيز دور الحشد وترسيخ طابعه المؤسسي.
وقال الفياض، خلال حديثه لبرنامج “لقاء خاص” الذي تبثه العراقية الإخبارية تابعه كلمة الإخباري، إن الحشد الشعبي مثّل انطلاقة الشعب العراقي في مواجهة عصابات داعش الإرهابية، مؤكداً أن الحاجة إليه ما تزال قائمة في ظل التحديات الأمنية.
وأضاف أن أوامر القائد العام للقوات المسلحة الخاصة بفك الارتباط تأتي لتقوية الحشد الشعبي وجعله مؤسسة لا تتداخل مع أي عناوين أخرى، مبيناً أن هذا المبدأ منصوص عليه في قانون هيئة الحشد الشعبي.
وأشار إلى أن القانون أكد ضرورة فك ارتباط منتسبي الحشد بالأطر السياسية والحزبية ومنعهم من ممارسة العمل السياسي، لافتاً إلى أن الحشد يتفاعل مع ما تطرحه الحكومة وسيكون داعماً في تنفيذ البرنامج الحكومي.
وأوضح الفياض أن الجهات التي أعلنت فك ارتباطها أصبحت مرتبطة رسمياً بهيئة الحشد الشعبي، مؤكداً أن الهيئة ستشارك في تنظيم انتشار القوات الأمنية في سامراء بعد انضمام سرايا السلام إلى مبادرة حصر السلاح بيد الدولة.
وأكد أن الحشد الشعبي لم يكن طرفاً رسمياً في الحرب الأخيرة، وأن الهيئة لم تتلق أي أوامر بالتدخل فيها.
المحرر: حسين هادي