أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة أن حصيلة الضحايا في لبنان منذ 2 مارس الماضي حتى 4 أغسطس الجاري بلغت 14259 شخصاً، منهم 10733 جريحاً، وذلك بالتزامن مع تصعيد عسكري "إسرائيلي" في جنوب البلاد رغم إعلان واشنطن توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 10 قتلى و16 جريحاً جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ فجر اليوم، وهي حصيلة غير نهائية مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ والغارات المتواصلة.
ففي التفاصيل، استهدفت غارتان مبنين على طريق عام بلدة دير الزهراني جنوب لبنان، كما استهدفت غارة من طائرة مسيرة بلدة كفردونين، وغارة أخرى استهدفت بلدة جبشيت في قضاء النبطية، كما استهدفت غارة منطقة البراك في قضاء صيدا.
وفي مدينة صور، أسفرت غارات إسرائيلية ليلاً عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 13 آخرين في حصيلة غير نهائية، لترتفع حصيلة القتلى في صور وحدها إلى 7 قتلى.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي مبنى مدرسة يحمر الرسمية في البقاع الغربي شرق لبنان، كما استهدفت غارة بلدة مجدلزون في قضاء صور، وغارة أخرى بلدة دير الزهراني، وغارة على بلدة كفرفيلا بعد الإنذار "الإسرائيلي" الذي سبقها.
وقتل شخص جراء غارة "إسرائيلية" استهدفت سيارة في بلدة كفررمان جنوب لبنان، كما تعرضت بلدة كفررمان والقليلة لغارات جديدة، بالإضافة إلى غارة على كوثرية السياد، وغارة على وادي النميرية، وغارة استهدفت سيارة في مدينة النبطية، وغارة على بلدة ميفدون في النبطية.
وألقت الطائرات الحربية "الإسرائيلية" بالونات حرارية في أجواء مدينة النبطية، كما استهدفت غارة بلدة عنقون في قضاء صيدا بعد الإنذار "الإسرائيلي"، واستهدفت غارة منطقة كسارة العروش في بلدة الريحان، وغارة على سيارة في بلدة دير الزهراني، وغارة على بلدة كفرا، وغارة على سيارة في منطقة الحوش - صور.
في المقابل، أعلن "حزب الله" استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف التاريخية بصاروخ نوعي، واستهداف تجمع آخر لآليات وجنود "إسرائيليين" عند منطقة البالوع في أطراف بلدة حداثا بقذائف المدفعية.
المحرر: عمار الكاتب