أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة تلفزيونية، تراجع القدرات الصاروخية لإيران إلى ما يقارب الخمس بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الصراع الدائر في الشرق الأوسط، مؤكداً تدمير المنشآت الحيوية لتصنيع الطائرات المسيّرة ومنصات الإطلاق.
وأوضح ترمب، في مقتطف أولي لمقابلة مع قناة "إن بي سي" بُثت الجمعة قبل عرضها كاملة الأحد المقبل: "لديهم بعض الصواريخ، لديهم بعض المسيّرات. أعتقد أن نسبة الصواريخ المتبقية لديهم قد تتراوح بين 21 و22 في المائة. هذا عدد كبير من الصواريخ، لكنه ليس بالمقدار الذي كان عليه عندما نفّذنا هجومنا الأول".
وتختلف هذه التقديرات بشكل طفيف عن تصريحات سابقة لترمب مطلع مايو الماضي، حين أشار إلى أن مخزون طهران الصاروخي المتبقي يتراوح بين "18 إلى 19 في المائة"، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق.
وعن الخسائر الميدانية التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية لإيران، أضاف ترمب في حديثه للقناة: "لقد تم تدمير معظم مصانع الطائرات المسيّرة، وتم تدمير معظم مواقع الإطلاق، وتم تدمير معظم مواقع تصنيع الصواريخ".
وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان إيران، الجمعة، عن إطلاق "صواريخ تحذيرية" باتجاه سفينتين أميركيتين في خليج عمان عقب مناوشات جرت في مياه الخليج خلال الأسبوع الجاري، وهي الخطوة التي نفت واشنطن حدوثها بشكل قاطع.
وفي مسار الجهود الدبلوماسية، لم تسفر مفاوضات مستمرة منذ أسابيع عن التوصل لاتفاق ينهي العمليات العسكرية، في ظل تبادل مستمر للتهديدات وتصاعد وتيرة العنف في المنطقة.
ورغم الجمود الحالي، رأى ترمب أن طهران مجبرة على القبول بصفقة لإنهاء الصراع، مشيراً إلى أنه ليس أمامها "خيار آخر" سوى التوصل لاتفاق، ومضيفاً: "إنهم أقوياء، إنهم فخورون، لكن سيتعين عليهم القيام بأمور لم يتخيلوا البتة أنهم سيفعلونها".
المحرر: حسين صباح