أكد نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي، اليوم السب، استحالة تسليم سلاح الحزب، مشدداً على فشل الولايات المتحدة و"إسرائيل" في محاولاتهما المتكررة لتجريده من ترسانته العسكرية.
وجاء ذلك في تصريحات تابعها كلمة الإخباري أدلى بها قماطي لقناة المنار عقب إدراجه هذا الأسبوع على قوائم العقوبات الأميركية الشخصية، حيث أوضح أنه لا يوجد أي احتمال لتسليم السلاح، مبيناً أن الترسانة العسكرية ستبقى مخصصة للدفاع عن الوطن إلى جانب الجيش والدولة والمقاومة.
وأردف قماطي بلهجة حاسمة قائلاً إنه إذا أرادوا ذلك فمرحباً بهم، وإذا لم يريدوا فسنواصل طريقنا، لافتاً إلى أن الساعات القليلة المقبلة ستكشف عن نتائج ما قامت به إيران اليوم على الصعيد الإقليمي.
وتطرق القيادي في حزب الله إلى العقوبات الأميركية المفروضة عليه مؤخراً، معتبراً إياها مبعثاً للفرح والسرور، مضيفاً: "نحن نبارك لبعضنا البعض عليها".
وحذر قماطي من مغبة التراخي الأمني والسياسي، مشيراً إلى أنه حتى في حال توقف الغارات "الإسرائيلية" وبدء عملية الانسحاب، فإن هناك جهات تخطط للتحرك واستهداف المقاومة بأساليب جديدة وبقوة مستحدثة، مختتماً حديثه بالقول إنه لن يفصل في تفاصيل هذه المخططات أكثر من ذلك، لكنه يوجه رسالة لتلك الأطراف بأن المقاومة واعية تماماً لما يحاك ضدها.
المحرر: حسين صباح