ارتفع عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي إلى نحو 62.8 مليون نسمة بنهاية عام 2025، بزيادة بلغت 6.2 ملايين نسمة مقارنة بعام 2022، وبمتوسط نمو سنوي وصل إلى 3.5%.
وأظهرت بيانات المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون أن عدد السكان ارتفع من 56.6 مليون نسمة في عام 2022 إلى 59.1 مليوناً في 2023، ثم إلى 61.5 مليوناً في 2024، مع توقعات بارتفاعه إلى نحو 83.6 مليون نسمة بحلول عام 2050.
وبيّنت البيانات أن سكان دول المجلس يشكلون نحو 0.8% من إجمالي سكان العالم، فيما تواصل الفئة الشابة تشكيل النسبة الأكبر من التركيبة السكانية، إذ بلغ عدد من تتراوح أعمارهم بين 15 و34 عاماً نحو 23.5 مليون شخص، بما يعادل 38.2% من إجمالي السكان خلال عام 2024.
وأضافت أن الفئة العمرية في سن العمل (15–64 عاماً) تمثل نحو 76.7% من السكان، مقابل 20.6% للأطفال دون سن الخامسة عشرة، و2.6% لكبار السن، ما يعكس استمرار الطابع الشاب للمجتمعات الخليجية.
وأكدت البيانات أن ارتفاع نسبة السكان في سن العمل يمثل فرصة اقتصادية مهمة لدول مجلس التعاون، لكنه يتطلب تعزيز الاستثمار في التعليم، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب بما يدعم النمو الاقتصادي ويرفع الإنتاجية خلال السنوات المقبلة.
المحرر: حسين هادي