تستعد فرنسا، اليوم الثلاثاء، لموجة حر هي الرابعة منذ بداية عام 2026، وسط استمرار جهود فرق الإطفاء لإخماد حرائق الغابات التي اجتاحت منطقة جيروند، التي تضم مدينة بوردو، في جنوب غرب البلاد.
وتأتي موجة الحر الجديدة بالتزامن مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة وظروف جفاف شديدة، ما يزيد من احتمالات اندلاع حرائق جديدة واتساع رقعتها.
ورغم نجاح فرق الإطفاء في احتواء أجزاء من الحرائق وتمكين آلاف السكان من العودة إلى منازلهم، فإن السلطات الفرنسية أبقت حالة التأهب قائمة، خشية تجدد النيران مع بدء موجة الحر المرتقبة.
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن ترتفع درجات الحرارة اعتباراً من بعد ظهر الثلاثاء، لتصل إلى 37 درجة مئوية يوم الأربعاء، في وقت يُنتظر أن تسجل مدينة بوردو 33 درجة مئوية، بزيادة تقارب سبع درجات عن المعدلات المسجلة بين عامي 1961 و1990.
وتعد غابات الصنوبر في منطقة لاند من أكثر المناطق عرضة للاشتعال خلال فترات الجفاف، فيما أتت الحرائق حتى الآن على أكثر من 10 آلاف فدان، ما دفع السلطات إلى إجلاء نحو 220 ألف شخص من السكان المحليين والمصطافين حفاظاً على سلامتهم.
المحرر: حسين هادي