أقرت الولايات المتحدة بتعطل إحدى غواصاتها العسكرية المسيرة في مياه الشرق الأوسط، مقللة في الوقت ذاته من قيمتها الاستخباراتية بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني السيطرة على مركبة ذاتية القيادة عند مدخل مضيق هرمز.
وأكد مسؤول أميركي في تصريحات تابعتها وكالة رويترز وكلمة الإخباري: "غواصةٌ مسيرةٌ عسكريةٌ أميركيةٌ تعطلت في الشرق الأوسط قبل أكثر من يوم".
وأضاف المسؤول: "إنَّ الغواصةَ المسيرةَ التي تعطلت بالشرق الأوسط من طرازٍ قديمٍ ولا تحملُ معداتِ سونارٍ سرية".
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في بيان تابعه كلمة الإخباري: "اصطياد" غواصة ذكية ومسيرة أميركية في مضيق هرمز.
وتأتي الرواية الأميركية في محاولة لنفي المكاسب الاستخباراتية والتقنية التي تحدثت عنها طهران، بعدما أعلنت وسائل إعلام إيرانية احتجاز مركبة غير مأهولة ذاتية القيادة من طراز Dive-LD مخصصة لمهام المراقبة تحت الماء ورسم خرائط الأعماق وفحص خطوط الأنابيب والكابلات البحرية.
وتشهد الممرات المائية الحيوية في الخليج توتراً عسكرياً محتدماً بين واشنطن وطهران، تخللته ضربات متبادلة واحتكاكات في الملاحة البحرية، في وقت تكثف فيه البحرية الأميركية من نشر واستخدام المنظومات المسيرة فوق سطح الماء وتحته لتعزيز المراقبة ورصد الألغام وتأمين مسارات ناقلات الطاقة وسفن الشحن التجاري الدولية.
المحرر: صفوان الكرخي