أعرب مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى سوريا والعراق توم باراك، الثلاثاء، عن أمله بنجاح العراق في تنفيذ مشروع نزع سلاح الفصائل المسلحة، بالتزامن مع اقتراب موعد حصر السلاح بيد الدولة.
وأوضح باراك في تصريحات تابعها كلمة الإخباري لقناة "العربية"، أن "نزع سلاح الفصائل أمر مهم للعراق والعراقيين".
وأضاف باراك أن "رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، يقوم بعمل رائع لنزع سلاح الفصائل".
وكان رئيس الوزراء علي فالح الزيدي قد تعهد، الاثنين، بإتمام عملية نزع سلاح الفصائل المسلحة بحلول 30 حزيران/يونيو 2027، ضمن خطة تبدأ بمرحلة مدتها 90 يوماً تتوقف خلالها الفصائل عن شن الهجمات، قبل الانتقال إلى تسليم الأسلحة تدريجياً.
وبحسب الخطة التي أعلنها الزيدي، فإن أي جهات تواصل نشاطها تحت أسماء الفصائل المسلحة بعد انتهاء المهلة المحددة ستُعد خارجة عن القانون.ويأتي ذلك قبل موعد 30 أيلول/سبتمبر 2026، الذي حددته الحكومة والقوى السياسية موعداً لمراحل حصر السلاح بيد الدولة، بالتزامن مع الموعد المقرر لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق.
وكان ائتلاف إدارة الدولة قد أكد، خلال اجتماعه الدوري في 5 آب/أغسطس، دعمه للجهود الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة، وحذّر من أي نشاط مسلح خارج إطار المؤسسات الرسمية بعد 30 أيلول، مؤكداً أن مثل هذه الأنشطة ستخضع لأحكام قانون مكافحة الإرهاب.
وتتزامن المهلة كذلك مع الترتيبات الخاصة بانتهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي في العراق، فيما ارتبطت مواقف عدد من الفصائل بضرورة معرفة ترتيبات إنهاء الوجود العسكري الأجنبي قبل الانتقال إلى خطوات أوسع بشأن تسليم السلاح.
المحرر: حسين صباح