السبت 12 ربيع الآخر 1448هـ 26 سبتمبر 2026
موقع كلمة الإخباري
إيران تنتظر رداً أمريكياً على مقترحها لإنهاء الحرب وإعادة فتح هرمز
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 09 / 26
0

تنتظر إيران اليوم السبت رداً رسمياً من الولايات المتحدة على مقترحها الرامي إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، بعد أن أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض المقترح.

وكانت إيران قد طرحت هذه المبادرة الدبلوماسية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مؤكدة أنها نقلتها إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين، وأنها ستؤدي إلى إعادة فتح المضيق ووقف الأعمال القتالية في المنطقة خلال سبعة أيام. 

غير أن الصحيفة ذكرت، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن هوياتهم، أن ترامب يشكك في أن إيران ستلبي مطالبه، وأنه أبلغ موظفيه بأن تجدد حملة القصف مرجح بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وكان مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قد وصف في وقت سابق المناقشات الجارية عبر الوسطاء بأنها "إيجابية وبناءة".

وتواصل الإيرانيون أيضاً مع السعوديين بشأن المضيق، ما يسلط الضوء على خطورة الصراع المستمر منذ سبعة أشهر، والذي عطّل تدفق النفط عبر أحد أهم ممرات الشحن في العالم وأثر سلباً على الاقتصاد العالمي.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحفيين في الأمم المتحدة أمس الجمعة إن الاتفاق سيؤدي إلى بدء عد تنازلي مدته سبعة أيام لإعادة فتح المضيق ووقف القتال في المنطقة. 

وأضاف: "إذا كانت هناك جدية من الجانب الأمريكي للتوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، فكل شيء جاهز الآن"، مشيراً إلى أنه في حال موافقة الولايات المتحدة، يمكن للأطراف المتحاربة بدء محادثات أوسع "حول قضايا متفق عليها بشكل متبادل".

وقد تشمل المحادثات الموسعة مناقشات حول البرنامج النووي الإيراني. وقد تعهد ترامب بأن طهران لن تحصل أبداً على قنبلة نووية، في حين صرح مسؤول إيراني كبير لرويترز بأن بلاده لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى لو قبلت الولايات المتحدة اتفاقها المقترح بإنهاء الحرب. وذكر المسؤول أن إيران لن تقدم تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في مقابلة مع "سي.بي.إس"، إن طهران مستعدة لإجراء محادثات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى، لكنها لن تقبل "التنمر أو الإكراه". 

وأضاف: "إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها في مواجهة الضغوط والتهديدات والهجمات"، مشيراً إلى أنها وافقت بالفعل على "ألا نطور أسلحة نووية".

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات