أكد رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، اليوم الأربعاء، أن انتهاء مهام التحالف الدولي لا يعني نهاية علاقات التعاون مع الدول الصديقة، مشدداً على أن سيادة العراق حق ثابت ومسؤولية دستورية لا تقبل المساومة.
وقال الحلبوسي في بيان تلقاه كلمة الإخباري، بمناسبة يوم السيادة الوطني: "أتقدم إلى أبناء شعبنا العراقي بأصدق التهاني والتبريكات في هذه المناسبة التي نستحضر فيها معنى الدولة وحرمة الوطن واستقلال القرار العراقي".
وأضاف أن "سيادة العراق ليست شعاراً للمناسبات ولا موقفاً قابلاً للاجتهاد أو المساومة، بل حق ثابت ومسؤولية دستورية ووطنية وأمانة في أعناق جميع مؤسسات الدولة وقواها الوطنية".
وشدد على أن "العراق دولة ذات سيادة، وقراره يُصنع بإرادة أبناء شعبه، وعلى أرضه تسري سلطة الدولة والقانون وحدهما، ولن يكون ساحةً لتصفية الصراعات ولا ممراً للاعتداء على الآخرين، كما لن نقبل أن تكون أرضه أو أجواؤه أو مقدراته موضعاً للتدخل أو التجاوز".
وأوضح أن "حماية سيادة البلد ووحدة أراضيه واستقلال قراره الوطني ليست موضع مجاملة أو مساومة، وأن قوة العراق تبدأ من قوة دولته واحترام دستوره وهيبة مؤسساته وسيادة القانون على الجميع دون استثناء".
وذكر أن "العراقيين قدموا تضحيات كبيرة من أجل وطن حر ومستقل، ومن واجبنا أن نصون هذه التضحيات بدولة قوية تحفظ كرامة مواطنيها وتحمي حدودها ومصالحها، وتقيم علاقاتها مع الجميع على أساس الاحترام المتبادل والمصلحة الوطنية".
وتابع: "نتوجه برسالة تقدير إلى جميع الدول الصديقة التي ساندت العراق ووقفت إلى جانبه في حربه ضد الإرهاب، ونؤكد أن انتهاء مهام التحالف الدولي لا يعني انتهاء علاقات التعاون، وإنما يمثل انتقالاً إلى مرحلة جديدة تقوم على التنسيق والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يصون سيادة العراق واستقلال قراره الوطني".
وأكد الحلبوسي أن "سيادة الدولة وسلطة القانون تمثلان الأساس في بناء عراق قوي ومستقر، فلا سلاح خارج إطار القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة، ولا قرار يعلو على القرار الوطني، التزاماً بأحكام الدستور وترسيخاً لهيبة الدولة وحمايةً لأمن العراق واستقراره ومصالح شعبه".
المحرر: عمار الكاتب