قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه لن يستقيل استجابةً للضغوط الأميركية، مضيفاً أنه «يشعر بالخيانة» من نظيره دونالد ترمب، في ظل تصاعد الخلاف العلني بين كييف وواشنطن.
وفي مقابلة مع الإعلامي بيرس مورغان، بُثت من لندن مساء الأربعاء بتوقيت كييف، وصف زيلينسكي بقاءه في منصبه خلال الحرب بأنه «مسؤولية تاريخية»، مستبعداً إجراء انتخابات رئاسية في ظل الظروف الراهنة وخسارة أراضٍ أوكرانية. كما قال إن ترمب «لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ».
وتفاقم التوتر، بحسب الرواية الواردة، بعد اتفاق أبرمه ترمب مع روسيا لاستيراد الديزل، بهدف خفض أسعار الطاقة في الولايات المتحدة؛ إذ اعتبرت كييف أن الخطوة تقدم دعماً مالياً لموسكو.
كما اتهمت الإدارة الأميركية بالضغط على أوكرانيا لوقف استهداف مصافي النفط الروسية، حفاظاً على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
ورفض زيلينسكي هذا الطلب، واصفاً إياه بغير العادل، ومحذراً من أنه قد يدفع بلاده إلى الاستسلام والتنازل عن إقليم دونباس.
وكان ترمب قد دعا قبل أيام إلى أن يكون لأوكرانيا رئيس جديد، متهماً زيلينسكي بعدم الرغبة في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وفي سياق متصل، اتهم مسؤولون تقنيون وأمنيون أوكرانيون الولايات المتحدة بمساعدة روسيا عملياً، مشيرين إلى عدم تقديم تحذيرات استخباراتية مبكرة بشأن ضربات صاروخية روسية استهدفت منشآت الطاقة، وإلى إبطاء خدمة «ستارلينك» أو تقييدها قرب خطوط المواجهة، بما أضعف قدرة الدفاعات الجوية الأوكرانية على التصدي للمسيّرات الروسية.
ويزور زيلينسكي لندن حالياً سعياً إلى حشد دعم الشركاء الأوروبيين، في وقت تواجه فيه أوكرانيا تداعيات تجميد المساعدات الأميركية.
المحرر: عمار الكاتب