قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الخميس، إن بلاده لم تواجه حصاراً وحرباً وصعوبات مثل التي تشهدها الآن، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة ضرب النسيج الاجتماعي الإيراني.
وأوضح بزشكيان، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، أن حسابات "العدو" كانت مبنية على أن المجتمع الإيراني سينهار جراء شن هجمات أو ضربات، وذلك بسبب النقص في البلاد والقضايا البيئية، إلا أن الشعب "وقف صامداً وأفشل مخططاته".
وأضاف: "جميع محاولات وخطط العدو انصبت على إذكاء القضايا العرقية والخلافات الداخلية في سبيل تهشيم الانسجام الوطني، ويحاول استغلال هذه الأمور لإرباك الانسجام الداخلي".
وتابع: "خلال الأعوام الثمانية والأربعين منذ الثورة، لم نواجه حصاراً وحرباً وصعوبات بشدة ما نواجهه اليوم".
واتهم بزشكيان واشنطن بالسعي إلى جعل حياة الإيرانيين صعبة بهدف إثارة غضب شعبي وإشعال الاضطرابات، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تركّز جهودها على "جعل الشعب مستاءً ويواجه المصاعب، ثم تظهر احتجاجات اجتماعية لكي يتمكّنوا من تحقيق أهدافهم الخبيثة".
وفرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية رداً على إغلاق طهران مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث عمدت إلى تحويل مسار السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية أو إيقافها.
واتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل مراراً بتأجيج الاضطرابات داخل الجمهورية الإسلامية، وفي الأشهر الأخيرة أعدمت عدداً من الإيرانيين المتهمين بالتعاون مع أعدائها.
وفي أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2025، شهدت إيران احتجاجات على غلاء المعيشة، سرعان ما امتدت إلى مختلف أنحائها وتحوّلت حركة أوسع مناهضة للحكومة، حيث حمّلت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية هذه الاضطرابات.
المحرر: عمار الكاتب