الأربعاء 15 جمادى الأول 1448هـ 28 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري

تركيا تحذّر روسيا وأوكرانيا من استهداف السفن التجارية

تركيا تحذّر روسيا وأوكرانيا من استهداف السفن التجارية
حجم النص:

حذّرت تركيا روسيا وأوكرانيا من مواصلة الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود، ملوّحة باتخاذ إجراءات قانونية على خلفية استهداف سفن ترفع العلم التركي أو مملوكة لها.

وقال وزير الدفاع التركي يشار جولر، اليوم الأربعاء، في كلمة ألقاها بالعاصمة البلغارية صوفيا، إن أنقرة تتابع الهجمات على السفن التجارية، وتطالب الطرفين بوقف استهداف السفن المدنية.

وأضاف جولر: “نتابع بقلق الهجمات المكثفة على السفن التجارية في البحر الأسود، وندعو الأطراف إلى التصرف بحكمة، بما يتماشى مع مبدأ سلامة الملاحة في أعالي البحار”، مشيراً إلى أن سفينة تجارية أخرى تعرضت لهجوم من ثلاث طائرات مسيرة داخل المياه الإقليمية البلغارية اليوم.

وأوضح أن تركيا تحتفظ بحقوقها القانونية إزاء الهجمات التي تستهدف السفن التي ترفع العلم التركي أو المملوكة لتركيا، قائلاً: “نحتفظ أيضا بكل الحقوق القانونية فيما يتعلق بالهجمات على السفن التي ترفع العلم التركي أو المملوكة لتركيا، ونراقب التطورات عن كثب… ووجهنا التحذيرات اللازمة باستمرار إلى كلا الطرفين لإبقاء الملاحة التجارية خارج منطقة الصراع ووقف الهجمات على السفن المدنية على الفور”.

وأشار إلى أن أنقرة وجّهت تحذيرات متكررة إلى موسكو وكييف، فيما تنتظر رداً على مقترح نقلته إلى الطرفين لوقف الهجمات المتصاعدة وضمان شحن الحبوب بأمان من المنطقة.

وتعرّضت سفن تجارية لهجمات بالطائرات المسيّرة والألغام والصواريخ خلال الصراع الروسي الأوكراني، فيما لم تتضح الجهة التي نفذت الهجوم على سفينة حاويات يونانية ترفع علم ليبيريا، وكانت تبحر في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا.

ودعت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، الطرفين مراراً إلى وقف الهجمات في البحر الأسود، بعدما طالت سفناً تجارية ترفع العلم التركي أو مملوكة لتركيا، رغم احتفاظ أنقرة بعلاقات مع موسكو وكييف منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022.

وصعّدت أوكرانيا هجماتها على السفن والبنية التحتية التي تسهّل صادرات النفط والحبوب الروسية منذ تموز، بالتزامن مع تكثيف روسيا غاراتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مراكز تصدير الحبوب الأوكرانية الرئيسية في أوديسا وتشورنومورسك وبيفدينيي.

المحرر: حسين صباح

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً