الأربعاء 15 جمادى الأول 1448هـ 28 أكتوبر 2026
موقع كلمة الإخباري

خبراء: نتنياهو يستطيع قانونياً شن حرب على إيران

خبراء: نتنياهو يستطيع قانونياً شن حرب على إيران
حجم النص:

تواجه حكومة بنيامين نتنياهو في "إسرائيل" قيودا بعد انتخابات الكنيست التي أجريت الثلاثاء، لكن خبراء قانونيين يرون أن الحكومة المؤقتة لا تزال تتمتع بصلاحيات واسعة، بينها اتخاذ قرارات أمنية قد تصل إلى شن حرب على إيران.

ولا تتوقع وسائل الإعلام في "إسرائيل" أن يحصل ائتلاف نتنياهو اليميني أو كتلة المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت على أغلبية المقاعد في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا. وأقر آيزنكوت بأن نتنياهو لا يزال رئيسا لحكومة مؤقتة، محذرا من احتمال استغلال القضايا الأمنية لتحقيق مكاسب سياسية.

وفي تصريحات تابعتها كلمة الإخباري، قال جاي لوري، الباحث في معهد الديمقراطية الإسرائيلي، "إذا نظرنا إلى نص القانون، فإن حكومة تصريف الأعمال تتمتع بالسلطة والصلاحيات نفسيهما اللتين تتمتع بهما الحكومة العادية"، مضيفا أن الحكومة المؤقتة تقع عليها مع ذلك "التزام بضبط النفس"، وأن سلطتها التقديرية تكون أكثر محدودية في بعض المجالات.

ويشير محللون إلى أن القيود المفروضة على حكومة تصريف الأعمال تشمل ملفات مثل التعيينات، في حين تبقى لديها مساحة للتحرك في القضايا التي تقتضيها المصلحة العامة.

من جانبه، قال أور آشر، الباحث في معهد تخليت في تل أبيب، "القضايا الأمنية هي بشكل عام الاستثناء الأوضح لهذا الواجب المتمثل في ضبط النفس"، مشيرا إلى أن المحكمة العليا في "إسرائيل" قضت سابقا بضرورة تجنب الحكومة المؤقتة اتخاذ قرارات بعيدة المدى ما لم تبررها ضرورة ملحة.

وأضاف آشر أن المحكمة العليا تجنبت تاريخيا التدخل في قرارات الدخول في حرب، وأن الرقابة البرلمانية تكون في أضعف حالاتها خلال الأسابيع التي تلي انعقاد الكنيست الجديد وقبل تشكيل لجانه، موضحا أن "رئيس وزراء تصريف الأعمال يمكنه قانونا أن يقود إسرائيل إلى الحرب، بما في ذلك على إيران".

وسبق لمكتب نتنياهو أن رفض اتهامات باستغلال الصراع مع إيران لتحقيق مكاسب سياسية، ولم يرد على طلب للتعليق يوم الأربعاء.

ومن المتوقع أن يتشاور الرئيس إسحاق هرتسوغ مع قادة الأحزاب بعد إعلان النتائج النهائية، ثم يكلف المرشح الذي يرى أنه الأقدر على تشكيل الحكومة، ويمنحه مهلة تصل إلى 42 يوما لإتمام المهمة.

المحرر: حسين صباح

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً