الجمعة 24 جمادى الأول 1448هـ 6 نوفمبر 2026
موقع كلمة الإخباري

الماء الدافئ بالليمون والعسل.. فوائد محتملة وحدود ينبغي معرفتها

الماء الدافئ بالليمون والعسل.. فوائد محتملة وحدود ينبغي معرفتها
حجم النص:

يبدأ بعض الأشخاص يومهم بكوب من الماء الدافئ الممزوج بالليمون والعسل، سواء للاستمتاع بمذاقه أو للاستفادة من خصائصه المحتملة.

وقد يساعد هذا المشروب على ترطيب الجسم وتهدئة الحلق، لكنه ليس علاجاً للأمراض ولا وسيلة سحرية لإنقاص الوزن.

ومن أبرز فوائده المحتملة تعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال النوم. كما قد تجعل إضافة الليمون والعسل مذاق الماء أكثر استساغة، ما يشجع على شرب كمية أكبر من السوائل خلال اليوم.

وقد توفر المشروبات الدافئة راحة مؤقتة عند جفاف الحلق أو تهيجه، فيما يمكن للعسل أن يخفف الانزعاج والسعال لدى بعض الأشخاص. 

وتشير مراجعة لدراسات إلى احتمال فاعلية العسل في تخفيف أعراض بعض التهابات الجهاز التنفسي العلوي، لكنه لا يغني عن الرعاية الطبية عند الحاجة.

ويحتوي الليمون على فيتامين "C" الذي يدعم وظائف الجهاز المناعي ويساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. وقد توفر ليمونة واحدة نحو 21% من الاحتياج اليومي الموصى به، بحسب حجمها والكمية المستخدمة.

كذلك يسهم شرب السوائل بكمية كافية في دعم حركة الأمعاء والحد من الإمساك، وقد تمنح المشروبات الدافئة شعوراً بالراحة لبعض الأشخاص. لكن لا تتوافر أدلة كافية على أن إضافة الليمون إلى الماء تحسن الهضم مباشرة أو تعالج الانتفاخ؛ إذ ترتبط الفائدة الأوضح بالترطيب.

أما البشرة، فقد يساعد الحفاظ على الترطيب في الحد من جفافها، كما يشارك فيتامين "C" في إنتاج الكولاجين، وهو بروتين مهم لبنية الجلد ومرونته. ومع ذلك، لا يُتوقع أن يغيّر هذا المشروب مظهر البشرة سريعاً.

وقد يكون استبدال المشروبات الغازية أو العصائر المحلاة بالماء والليمون وكمية قليلة من العسل خياراً يقلل استهلاك السكر. لكن العسل يُعدّ من السكريات المضافة، ويحتوي على سعرات حرارية؛ لذا فإن كونه طبيعياً لا يعني الإفراط في تناوله.

ولتحضيره، يمكن إضافة عصير نصف ليمونة أو ليمونة كاملة إلى كوب من الماء الدافئ، ثم وضع ملعقة صغيرة من العسل وتقليب المزيج. 

ويُفضّل عدم استخدام الماء المغلي مع العسل، والاعتدال في كميته، كما يُنصح بشطف الفم بالماء العادي بعد شربه، لأن حموضة الليمون قد تؤثر مع الوقت في مينا الأسنان. ويبقى هذا المشروب خياراً ضمن نظام غذائي متوازن، لا بديلاً عن الفاكهة والخضراوات أو مصدراً وحيداً للفيتامينات.

المحرر: عمار الكاتب 

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد، كن أول من يعلّق.

أضف تعليقاً