أعلنت اللجنة الأمنية العليا للزيارات المليونية، اليوم الاربعاء، نجاح خطة الزيارة الشعبانية، مبينة أن هذا الإنجاز الوطني يُجسّد صورة العراق الآمن والمستقر.
وذكرت اللجنة في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن "الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بزيارة النصف من شعبان المباركة، شهدت نجاحا متميزا بمشاركة ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه، والذين أدّوا مراسم الزيارة في أجواء آمنة ومستقرة، وبانسيابية عالية في الحركة، بما عكس المستوى المتقدم للجاهزية الأمنية والتنظيمية وحسن الإدارة الميدانية لهذا الحدث المليوني الكبير".
وأضافت أن "هذا النجاح جاء بمتابعة مباشرة من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، وبإشراف ميداني مباشر من وزير الداخلية عبد الأمير كامل الشمري، وبجهود استثنائية وتنسيق عالٍ بين وزارة الدفاع ووزارة الداخلية بجميع تشكيلاتها، وهيئة الحشد الشعبي، والأجهزة الأمنية والاستخبارية، وبالتكامل مع العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، والإدارة المدنية في محافظة كربلاء المقدسة، وبمساندة اللجنة الخدمية العليا وأصحاب المواكب والهيئات الحسينية، وبالدور الوطني المسؤول الذي اضطلعت به وسائل الإعلام الوطنية".
وتقدمت اللجنة بـ"الشكر لكل المسميات اعلاه لما قامت به من دور استثنائي فضلًا عن جميع الجهات الساندة التي عملت بروح الفريق الواحد وعلى مدار الساعة في تأمين الزائرين، وحماية الطرق والمحاور، وصون المراقد المقدسة، وتقديم أفضل الخدمات بما ينسجم مع قدسية المناسبة وحجم التحديات المرافقة لها"، متقدمة بالشكر ايضا الى "أبناء الشعب العراقي كافة، وإلى أهالي محافظة كربلاء المقدسة على وجه الخصوص، لما أظهروه من تعاونٍ كبير، وانضباطٍ عالٍ، ووعيٍ وطنيٍ مسؤول، كان له الدور الأبرز في إنجاح هذه الزيارة المليونية وتحقيق أهدافها الأمنية والخدمية".
وبينت أن "هذا الإنجاز الوطني يُجسّد صورة العراق الآمن والمستقر، ويؤكد قدرة مؤسسات الدولة على إدارة أكبر التجمعات البشرية، وحماية الشعائر الدينية، وترسيخ قيم التكاتف والوحدة بين الشعب وقواته الأمنية، بروح المسؤولية والانتماء الوطني"، مؤكدة "استمرارها في تطوير خططها الأمنية والخدمية، واستثمار الخبرات المتراكمة والدروس المستخلصة، بما يضمن أعلى مستويات الأمن والخدمة للزائرين في جميع المناسبات الدينية والوطنية المقبلة".
المحرر: عمار الكاتب