سخر الكرملين، يوم الخميس، من اتهامات تتحدث عن وجود صلات محتملة بين جيفري إبستين وأجهزة المخابرات الروسية، وذلك عقب نشر الولايات المتحدة مجموعة واسعة من الوثائق الحساسة المرتبطة بقضية الخبير المالي المدان بارتكاب اعتداءات جنسية.
وقال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، خلال مؤتمره الصحافي اليومي، تعليقاً على هذه التكهنات التي أثارتها شخصيات سياسية، من بينها رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك:
"كنت أودّ إطلاق الكثير من النكات حول هذا الموضوع، لكن دعونا لا نُضيّع وقت المؤتمر الصحافي في أمر كهذا"، واصفاً تلك المزاعم بأنها "غير جدية".
وكان توسك قد أعلن، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن بولندا تعتزم فتح تحقيق بشأن احتمال وجود صلات بين جيفري إبستين وأجهزة المخابرات الروسية.
ويُذكر أن إبستين، الذي كان شخصية نافذة داخل أوساط النخبة في نيويورك خلال تسعينات القرن الماضي وبداية الألفية الثالثة، وُجهت إليه اتهامات باستغلال عدد كبير من الفتيات جنسياً، من بينهن قاصرات.
ولقي إبستين مصرعه داخل السجن عام 2019 في حادثة وُصفت رسمياً بأنها انتحار، وذلك قبل مثوله للمحاكمة.
ومنذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، نشرت وزارة العدل الأميركية نحو 3.5 ملايين صفحة من الوثائق والصور ومقاطع الفيديو المرتبطة بالقضية، ما أعاد الجدل الدولي حولها إلى الواجهة.
وتورطت في ملف إبستين أسماء بارزة من عالم السياسة والفكر، من بينها الأمير البريطاني السابق آندرو، والمفكر الأميركي نعوم تشومسكي، إضافة إلى الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.
المحرر: حسين هادي