أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، أن معاهدة "كستارت الجديدة" للحدّ الأسلحة النووية مع روسيا فقدت جدواها ولم تعد تحقق الأهداف المرجوة منها.
وأوضح روبيو أن واشنطن ستتجه إلى وضع معايير عالية لجميع الدول النووية أو تلك التي تسعى لامتلاك هذه القدرات، مشدداً على أن أي مفاوضات مستقبلية في هذا الملف ستخاض "من موقع قوة".
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى للحد من التهديدات النووية وتعزيز الاستقرار الدولي، لكنها لن تقبل أي شروط تضر بمصالحها، ولن توقع اتفاقات "لمجرد الاتفاق"، بل يجب أن تكون أي تفاهمات قادمة ذات فاعلية حقيقية.
وتطرق الوزير الأمريكي إلى التوسع النووي "غير الشفاف" للصين، معتبراً أنه يجعل الاتفاقيات الثنائية التقليدية للحد من التسلح ـ مثل تلك المبرمة مع روسيا ـ عفا عليها الزمن. ودعا إلى اعتماد مقاربة جديدة تراعي التحولات في التوازنات النووية العالمية.
ويأتي هذا التصريح بعد يومين من إعلان روسيا أنها لم تعد "ملزمة" بمعاهدة "نيو ستارت"، التي انتهت صلاحيتها رسمياً يوم الخميس 5 فبراير الجاري. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اقترح في سبتمبر 2025 تمديدها غير الرسمي لعام إضافي، لكن البيت الأبيض لم يرد على الاقتراح حتى تاريخ إلغاء المعاهدة.
المحرر: عمار الكاتب