الثلاثاء 21 شَعبان 1447هـ 10 فبراير 2026
موقع كلمة الإخباري
خبير عسكري: إسرائيل تخشى سلاح جديد للجيش المصري
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 02 / 10
0

أكّد الخبير العسكري والاستراتيجي المصري اللواء حمدي بخيت، أن ما تردد في الإعلام الإسرائيلي حول "السلاح المصري الأخطر" يستدعي فهماً دقيقاً لطبيعة الحروب المعاصرة، مشيراً إلى عدم وجود تناقض بين زيادة حجم القوات المسلحة وامتلاك التكنولوجيا المتقدمة.

وأوضح بخيت في تصريحات خاصة لقناة "RT" أن العلاقة بين العنصر البشري والتطور التكنولوجي علاقة تكاملية وليست بديلة، حيث تؤدي التكنولوجيا المتطورة إلى تعزيز الفاعلية الميدانية للقوات التقليدية. 

واعتبر أن الأسلحة التقليدية في الوقت الحالي تصبح "مشلولة" دون العمل تحت مظلة تكنولوجية حديثة.

ولفت الخبير العسكري إلى أن القوات الجوية والتشكيلات المدرعة لم تعد قادرة على تنفيذ مهامها بمعزل عن منظومات الحرب الإلكترونية وأدوات القيادة والسيطرة المتطورة. 

وأشار إلى أن جميع وسائل "النيران" في الجيش المصري تخضع لتحديث تكنولوجي يضمن دقتها وكفاءتها، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي والحروب السيبرانية تُستخدم كأدوات داعمة للقوة التقليدية، لتهيئة بيئة مناسبة لتحركاتها عبر تعطيل رادارات العدو وشلّ اتصالاته أو تحييد مراكز قيادته.

وأضاف أن القيادة العسكرية المصرية تدرك جيداً هذه المعادلة الاستراتيجية، وتعمل على تعزيز كلا المسارين العنصر البشري والمعدات والبرمجيات لتجنب السيناريوهات التي واجهتها قوى إقليمية أخرى. وأكد أن التكنولوجيا لا تغني عن وجود جيش قوي على الأرض، بل تضمن فعاليته واستمراريته.

واختتم بخيت بأن القلق الإسرائيلي نابع من نجاح مصر في تحقيق "مزيج استراتيجي" بين الكثافة القتالية التقليدية والقدرات التكنولوجية المتقدمة، ما يجعل قواتها أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التحديات المعاصرة.

يذكر أن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية كانت قد كشفت عن تركيز مصر على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية تثير اهتمام الدوائر العسكرية الإسرائيلية. وأوضحت أن هذا التوجه يشمل بناء بنية تحتية رقمية متطورة تغطي البرمجيات والبيانات واتخاذ القرارات الآلية، بهدف تحقيق استقلالية تشغيلية وتقليل الاعتماد على العوامل الخارجية في هذا المجال.

المحرر: عمار الكاتب




التعليقات