كشفت تقارير صحية، اليوم السبت، عن تفاصيل دقيقة حول تأثير تناول الفشار (الشامية) على مستويات السكر في الدم، خاصة لدى المصابين بداء السكري، مبينة أن "طريقة التحضير" هي العامل الحاسم في تحويله من وجبة خفيفة صحية إلى خطر يهدد استقرار الجلوكوز.
وذكرت تقارير مختصة بالتغذية تابعها "كلمة الإخباري"، أن الفشار ينتمي إلى الكربوهيدرات المعقدة التي تتحول أثناء الهضم إلى جلوكوز، إلا أن احتواءه على نسبة جيدة من الألياف الغذائية يعمل كـ "مكابح" تبطئ عملية الهضم والامتصاص، مما يمنع الارتفاع الحاد والمفاجئ للسكر مقارنة بالأطعمة المصنعة.
وصنفت التقارير أنواع الفشار من "الأفضل إلى الأسوأ" حسب تأثيرها، حيث جاء "الفشار المعد بالهواء" في الصدارة لخلوه من الإضافات، يليه "المعد بزيت الزيتون أو الأفوكادو" حيث تعمل الدهون الصحية مع الألياف على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.
وفي المرتبة الثالثة جاء النوع المضاف إليه "القليل من الزبدة أو الجبن" الذي يسبب استجابة معتدلة، بينما حذر الخبراء من "فشار الميكروويف" الذي يسهل عملية هضم النشا وبالتالي يسرع ارتفاع السكر، فضلاً عن الأنواع المحلاة بالكراميل والشوكولاتة التي تعد "الأخطر".
وشدد الخبراء على أن "حجم الحصة" لا يقل أهمية عن النوع، فكوب واحد يختلف جذرياً عن العلب الضخمة في دور السينما، ناصحين مرضى السكري بتناول الفشار ضمن نظام غذائي متوازن مع تجنب الإضافات السكرية ومراقبة استجابة الجسم.
المحرر: حسين صباح