حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أربعة شروط رئيسية لأي تسوية دبلوماسية مستقبلية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن الاكتفاء بوقف تخصيب اليورانيوم لا يُعد كافيًا.
وخلال كلمة ألقاها أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى في القدس، شدد نتنياهو على ضرورة تفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية، ونقل مخزونات اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران، إضافة إلى تضمين أي تفاهمات مستقبلية ملفي الصواريخ الباليستية ودعم الفصائل المسلحة في المنطقة.
وفي ملف آخر، جدّد نتنياهو تعهده بأن قطاع غزة “لن يشكل تهديدًا لإسرائيل مجددًا”، معربًا عن أمله في إنجاز نزع سلاح حركة حماس “بالطريقة السهلة”. وكشف أن القوات الإسرائيلية تمكنت من تدمير نحو 150 كيلومترًا من شبكة أنفاق الحركة، من إجمالي تقديرات تصل إلى 500 كيلومتر.
بالتزامن مع ذلك، غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي العاصمة طهران متوجهًا إلى جنيف على رأس وفد دبلوماسي متخصص، للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات النووية مع واشنطن.
وذكرت وكالة مهر أن الزيارة تأتي في إطار استئناف المسار التفاوضي بشأن الملف النووي، حيث من المقرر عقد محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن يوم الثلاثاء، بوساطة سلطنة عمان لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
ومن المنتظر أن يعقد عراقجي خلال وجوده في جنيف لقاءات مع وزير الخارجية السويسري ونظيره العُماني، إلى جانب المدير العام لـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومسؤولين دوليين، لبحث تطورات الملف النووي والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن سويسرا أكدت استضافة جولة المفاوضات الأميركية–الإيرانية المقبلة في جنيف الأسبوع المقبل، بوساطة عُمانية.
المحرر: حسين هادي