تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، اليوم الاثنين، مع ترقّب الأسواق جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على إمدادات الخام العالمية.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا قدره 3 سنتات لتستقر عند 67.72 دولارًا للبرميل، بعدما أنهت جلسة الجمعة على ارتفاع، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3 سنتات ليصل إلى 62.86 دولارًا للبرميل، مع عدم تسوية العقود اليوم بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التحركات قبيل اجتماع مرتقب بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين يوم غدٍ الثلاثاء في جنيف، ضمن مساعٍ لإحياء المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، في وقت تسعى فيه طهران إلى اتفاق يوفر مكاسب اقتصادية تشمل قطاعات الطاقة والتعدين والطيران.
في المقابل، أفادت تقارير بأن تحالف أوبك+ يميل إلى استئناف زيادات الإنتاج بدءًا من أبريل المقبل، بعد توقف دام ثلاثة أشهر، بهدف تلبية ذروة الطلب الصيفي، ما أضاف ضغوطًا إضافية على الأسعار.
وكان الخامان القياسيان قد سجلا خسائر أسبوعية خلال الأسبوع الماضي، إذ انخفض برنت بنحو 0.5%، بينما تراجع غرب تكساس الوسيط بنسبة 1%، وسط توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة، الأمر الذي انعكس على معنويات السوق.
كما أشارت تقارير إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة تحسبًا لفشل المحادثات، في حين حذّرت طهران من الرد على أي هجوم يستهدف أراضيها.
ومن المتوقع أن يكون نشاط الأسواق محدودًا اليوم، مع إغلاق عدد من الأسواق الآسيوية بسبب العطلات الرسمية.
المحرر: حسين هادي