أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، عن مخاوف جدية بشأن احتمالية حدوث "تطهير عرقي" في كل من قطاع غزة والضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية.
وجاء ذلك في تقرير للمنظمة الدولية نقلته وكالة "فرانس برس"، حيث أوضحت المفوضية أن هذه المخاوف تستند إلى تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية وعمليات النقل القسري للسكان الفلسطينيين.
وأشار التقرير إلى أن "وتيرة الهجمات المكثفة، والتدمير الشامل لأحياء سكنية بأكملها، إلى جانب عرقلة دخول المساعدات الإنسانية، تبدو وكأنها سياسة تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في القطاع".
واختتمت المفوضية بيانها بالقول إن هذه الممارسات، بالإضافة إلى عمليات التهجير القسري التي تنطوي على نوايا لإبعاد السكان بشكل دائم، "تثير مخاوف حقيقية من ارتكاب جرائم تطهير عرقي في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
المحرر: عمار الكاتب