طمأنت وزارة التجارة، اليوم الأحد، المواطنين بتوفر خزين استراتيجي كافٍ من المواد الغذائية، مؤكدة نجاح إجراءاتها في ضبط الأسعار والحد من التلاعب بها، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، فيما كشفت عن توجه لتطوير مفردات السلة الغذائية من حيث الكم والنوع.
وقال مدير قسم التسويق في الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية، عباس الكناني، للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري: إن مخازن الوزارة مملوءة بمواد السلة الغذائية، إضافة إلى خزين طوارئ يكفي لعدة أشهر، مشيراً إلى استمرار تدفق المواد عبر المنافذ البحرية والبرية لضمان استقرار الإمدادات.
وأوضح أن الأسواق المحلية، ولا سيما سوق الجملة في جميلة، تشهد استقراراً ملحوظاً في الأسعار نتيجة الإطلاق المدروس والموقوت لمفردات السلة الغذائية وسلة الحماية الاجتماعية، مؤكداً أن الفرق الرقابية تواصل عملها يومياً، بما في ذلك أيام العطل، لمراقبة الأسعار ومنع استغلال المواطنين.
وأشار الكناني إلى وجود تنسيق عالٍ مع جهاز الأمن الوطني ومديرية مكافحة الجريمة المنظمة لاتخاذ إجراءات صارمة بحق المتلاعبين بالأسعار، مبيناً أن السوق العراقية لم تتأثر بالأزمات الإقليمية الأخيرة، في مؤشر على نجاح جهود تحقيق الأمن الغذائي.
وفيما يتعلق بالأسواق التعاونية (الهايبر ماركت)، بيّن أنها توفر المواد الغذائية بأسعار تقل عن السوق المحلية بنسبة تتراوح بين 15 و20%، لافتاً إلى وجود ستة مراكز حالياً في بغداد مع خطة لتوسيع التجربة إلى باقي المحافظات.
وأضاف أن السلة الغذائية، التي تضم ست مواد أساسية، مستمرة منذ أربع سنوات، كاشفاً عن إعداد دراسة فنية لتطويرها كماً ونوعاً بما يلبي تطلعات المواطنين ويعزز مستويات الأمن الغذائي.
المحرر: حسين هادي