أكد محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس، اليوم الثلاثاء، أن إعادة افتتاح منفذ الوليد الحدودي بعد استكمال أعمال تأهيله ستحقق مردوداً مالياً ومكاسب اقتصادية مهمة للمحافظة.
وقال دبوس، خلال زيارته للمنفذ برفقة قيادات أمنية وممثلي وزارتي الدفاع والداخلية، إن أعمال التأهيل انطلقت وفق متطلبات تضمن استمرارية العمل ورفع جاهزية المنفذ لاستقبال حركة التبادل التجاري والمسافرين.
وأوضح أن المنفذ يُعد من المنافذ الحيوية ذات الأهمية الاستراتيجية، سواء على مستوى العراق أو محافظة الأنبار، لاسيما للمناطق الحدودية كقضاء الرطبة وناحية الوليد، مشيراً إلى أن مدة التأهيل تتراوح بين شهر إلى شهر ونصف، بعد توقفه منذ عام 2015.
وأضاف أن إعادة تشغيل المنفذ ستسهم في تعزيز الإيرادات المالية، وتوفير فرص عمل لأبناء المناطق الحدودية، إلى جانب دعم مشاريع الاستقرار والتنمية، مؤكداً أهمية المنافذ في تقوية العلاقات مع دول الجوار، خصوصاً سوريا.
وأشار إلى استمرار التنسيق مع وزارة النفط لتسهيل نقل النفط الخام إلى الجانب السوري وفق الاتفاقيات المبرمة، مع العمل على إزالة المعوقات وتقديم التسهيلات اللازمة.
وفي سياق متصل، وضع محافظ الأنبار حجر الأساس لأول مشروع محطة استراحة وخدمات على الطريق الدولي السريع ضمن قضاء الرطبة، يضم مرافق خدمية متكاملة تشمل مطعماً وجامعاً ومصلى للنساء، إضافة إلى محلات تجارية وساحات مخصصة للشاحنات ومساحات خضراء.
وأكد أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وتعزيز حركة النقل البري، فضلاً عن تنشيط الواقع الاقتصادي وتوفير فرص عمل، نظراً للموقع الحيوي الذي تتمتع به الرطبة على الشريط الحدودي.
المحرر: حسين هادي