اتهمت روسيا، على لسان سفيرها في لندن أندريه كيلين، بريطانيا بـ"المشاركة المباشرة" في الصراع الدائر بين القوى الكبرى وإيران، نافيةً بذلك الادعاءات البريطانية بالحياد أو الاقتصار على دور دفاعي محدود.
وجاء التصعيد الدبلوماسي الروسي بعد أن سمحت لندن لواشنطن باستخدام قواعدها العسكرية لشن ضربات على أهداف إيرانية، وهو ما اعتبره السفير كيلين "تدخلاً مباشراً" مهما حاول رئيس الوزراء كير ستارمر تقديمه بصورة أخرى.
وأضاف كيلين، في تصريحات لوكالة "نوفوستي"، أن القيادة الإيرانية "أخذت ذلك بعين الاعتبار"، منتقداً ما وصفه بمحاولات خداع "المواطن البريطاني الساذج" عبر الحديث عن دعم دفاعي محدود أو حلول دبلوماسية.
من جانبه، دافع ستارمر عن القرار الذي اتخذ مطلع مارس، مؤكداً أنه يندرج ضمن دعم "دفاعي ومحدود" للحليف الأمريكي.
بينما اتهم الدبلوماسي الروسي لندن بالسعي لحشد أكبر عدد من الدول لتصعيد الضغط على طهران.
وجاءت هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري خطير بدأ في 28 فبراير، بشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على مواقع إيرانية، تلتها ضربات مضادة من طهران استهدفت إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة، مما أثار مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع.
المحرر: عمار الكاتب