أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تنفيذ أكثر من 1000 طلعة هجومية و8500 طلعة عملياتية، استهدفت نحو 4000 موقع ضمن البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وذلك من خلال أكثر من 10,800 نقطة هجوم تركزت على 6700 موقع.
وكشف الجيش أن العملية، التي أُطلق عليها اسم "زئير الأسد"، شهدت استخداماً غير مسبوق للذخائر، حيث أُطلقت أكثر من 18 ألف قذيفة وصاروخ باتجاه أهداف حيوية داخل الأراضي الإيرانية، واصفاً العملية بأنها أوصلت طهران إلى "نقطة حاسمة" عسكرياً.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الهدنة الحالية تمثل في جوهرها "فترة تعاف" تُمنح لإيران، قد تتيح لها فرصة ترميم قدراتها الصاروخية والعسكرية المتضررة، وإعادة تأهيل منظومتها الدفاعية.
وأضافت أن إيران، من المنظور الإسرائيلي، ستستغل الهدنة لتعزيز جاهزيتها، وتجديد مخزونات الاعتراض الجوي، واستعادة النشاط الاقتصادي، مع الحفاظ على حرية التحرك الاستراتيجي لمواجهة التهديدات الإقليمية، لا سيما على الجبهة الشمالية مع "حزب الله" اللبناني.
المحرر: عمار الكاتب