أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم السبت، أن الميدان هو صاحب الكلمة الفصل في انتزاع حقوق لبنان وسيادته، مشدداً على أن وقف إطلاق النار المؤقت لم يكن ليتحقق لولا الأداء الأسطوري للمقاومين في الثغور الجنوبية الذين أذهلوا العالم بثباتهم أمام العدو الإسرائيلي المدعوم أميركياً.
ووجه قاسم، في بيان تلقاه كلمة الإخباري، شكراً خاصاً للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدعمها وربطها وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان بالوضع في لبنان، كاشفاً أن إغلاق مضيق هرمز جاء رداً على الإخلال الأميركي بوقف إطلاق النار، وهو ما أدى في النهاية إلى الإذعان الأميركي وإرغام العدو على وقف العدوان ومن ثم إعادة فتح المضيق.
وشن الأمين العام لحزب الله هجوماً لاذعاً على وزارة الخارجية الأميركية عقب نشرها منشوراً بعنوان "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ـ نيسان 2026"، واصفاً إياه بالإهانة للدولة اللبنانية، ومؤكداً أن الحكومة اللبنانية لم تجتمع ولم توافق على نص البيان الذي أملته واشنطن وتحدثت فيه نيابة عن بيروت، داعياً إلى الكف عن تحميل لبنان هذه الإهانات ومحاولات الوصاية الأجنبية.
وشدد قاسم على أن وقف إطلاق النار يعني توقفاً كاملاً لكل الأعمال العدائية من الطرفين، محذراً من أن المقاومين سيبقون في الميدان وأيديهم على الزناد للرد على أي خروقات، ورافضاً تكرار تجربة الانتظار الطويل للدبلوماسية غير المجدية.
وحدد البيان الخطوات القادمة في خمس نقاط رئيسية شملت: الإيقاف الدائم للعدوان بكافة أشكاله، انسحاب العدو إلى الحدود، الإفراج عن الأسرى، عودة الأهالي إلى قراهم الحدودية، والمباشرة بإعادة الإعمار بمسؤولية وطنية ودعم دولي وعربي، مؤكداً انفتاح الحزب على التعاون مع السلطة اللبنانية لبناء الوطن ضمن استراتيجية أمن وطني تحمي السيادة وتمنع الفتنة.
المحرر: حسين صباح