في ظل نمط الحياة السريع، تلعب الوجبات الخفيفة دورًا مهمًا في الحفاظ على الطاقة، ويوصي خبراء التغذية بالاعتماد على خيارات غنية بالبروتين لزيادة الشبع وتحسين استقرار مستويات الطاقة.
ويأتي الزبادي اليوناني في مقدمة هذه الخيارات، إذ يوفر نحو 20 غرامًا من البروتين في الحصة الواحدة، إضافة إلى فيتامين B12 والكالسيوم والبكتيريا النافعة التي تعزز صحة الجهاز الهضمي.
ومن الخيارات البسيطة أيضًا الحمص المحمص الذي يقدم 5 غرامات من البروتين ومثلها من الألياف، مما يساعد على الشعور بالشبع وتنظيم سكر الدم، وكذلك اللحوم المجففة قليلة الدهون التي توفر بين 9 و12 غرامًا من البروتين في الحصة الصغيرة، إضافة إلى إمكانية الجمع بين زبدة الفول السوداني والزبادي اليوناني مع الفواكه للحصول على دهون صحية ومضادات أكسدة.
ويؤكد الخبراء أن المفتاح ليس كمية البروتين فقط، بل التوازن بين البروتين والألياف والدهون غير المشبعة لتجنب التقلبات الحادة في الطاقة، مع الانتباه إلى محتوى السكر والصوديوم، بحيث لا تتجاوز السكريات المضافة 3 إلى 5 غرامات في الحصة، وتجنب المنتجات ذات الإضافات الصناعية أو المحليات التي قد تسبب اضطرابات هضمية.
ورغم أن استجابة الجسم تختلف من شخص لآخر، وهذه الوجبات لا تغني عن الوجبات الرئيسية المتوازنة، فإن اختيار وجبات خفيفة غنية بالبروتين يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا في مستويات الطاقة والشبع، شرط الحفاظ على التوازن وجودة المكونات.
المحرر: عمار الكاتب