أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن المسؤولين الصينيين يرون أن إيران في مرحلة ما بعد الحرب ستكون مختلفة جذريًا عن وضعها السابق، مشيرًا إلى أن طهران نجحت في إظهار قدراتها وتعزيز مكانتها دوليًا.
وأوضح عراقجي أن هذا التحول في النظرة الصينية يمهد لمرحلة جديدة من التعاون، تعزز انطلاقة العلاقات بين البلدين، خاصة مع دول أخرى وعلى رأسها الصين.
وأضاف أن المحادثات الأخيرة تناولت ملفات إقليمية ودولية، أبرزها إنهاء الحرب، البرنامج النووي الإيراني السلمي، تداعيات العقوبات الاقتصادية، وأمن مضيق هرمز، بالإضافة إلى سير المفاوضات الجارية.
وأكد أن تقارب الرؤى بين الجانبين يعكس تفاهمًا استراتيجيًا متناميًا، يُترجم إلى شراكات اقتصادية وسياسية تخدم المصالح المشتركة واستقرار المنطقة.
وفي وقت سابق، شدد عراقجي على أن إيران لن تقبل إلا باتفاق عادل وشامل، معتبرًا أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة تشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي، مؤكدًا أن بلاده ستدافع عن حقوقها ومصالحها في المفاوضات مع الجانب الأمريكي.
المحرر: عمار الكاتب