أكد حرس الثورة الإسلامية الإيراني، اليوم الجمعة، ضرورة استمرار الحضور الحازم في مختلف الساحات ودعم المسار الدبلوماسي حتى الوصول إلى ما وصفه بـ”النصر النهائي”، مشدداً على أن المفاوضات باتت تمثل “ساحة معركة” تتطلب الثبات والفاعلية.
وقال الحرس في بيان تابعه كلمة الإخباري، إن “الوعد الصادق يشكل الدرع الواقي للوطن في مواجهة تهديدات الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي”، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تماسكاً وطنياً شاملاً.
وأشاد البيان بدور الخطباء والمؤثرين والفنانين والرياضيين والمديرين الذين أسهموا، بحسب وصفه، في تعزيز الروح المعنوية ودعم القوات المسلحة والقضية الفلسطينية.
كما عبّر الحرس عن تقديره للدور الإعلامي والثقافي في دعم ما وصفه بـ”قيم الثورة”، معتبراً أن هذا الحراك لعب دوراً مؤثراً في المرحلة الحالية.
وأكد في ختام بيانه أن ما وصفه بـ”القوة الناعمة للثورة” باتت متغلغلة في النسيج الاجتماعي بما يجعل التهديدات العسكرية أو النفسية غير قادرة على الحد من تأثيرها.
المحرر: حسين هادي