كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن تصاعد مخاوف إسرائيلية جراء نشر مصر قوات ومعدات عسكرية متطورة في منطقة الخليج، في خطوة قد تُحدث تحولاً في موازين القوى وتحد من القدرات الإسرائيلية داخل الإقليم.
وبحسب التقرير، قامت باكستان في شهر مايو بنشر نحو 8 آلاف مقاتل في مناطق متفرقة من المملكة العربية السعودية، إلى جانب طائرات "جيه إف-17" الصينية-الباكستانية الصنع وأنظمة دفاع جوي متقدمة.
في الوقت نفسه، أرسلت مصر إلى الإمارات مقاتلات "رافال" ومنظومات اعتراضية قصيرة المدى.
وأوضحت الصحيفة أن التدخل الباكستاني جاء استجابةً لطلب سعودي بتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين، بالتزامن مع حاجة باكستان الاقتصادية لاستمرار الدعم المالي السعودي.
وترى "معاريف" أن وجود هذه القوات يعني أن أي قصف إيراني محتمل على السعودية أو الإمارات سيستلزم تدخلاً عسكرياً مباشراً - حتى لو محدوداً - من كل من مصر وباكستان، وهو ما يمثل تغيراً جذرياً في قواعد اللعبة الإقليمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين محور إيران وتحالف خليجي مدعوم بقوى إقليمية ودولية، حيث تعتمد دول الخليج تقليدياً على شراكات دفاعية مع كل من باكستان ومصر ضمن استراتيجية الأمن الجماعي، في وقت تشهد فيه المنطقة سباقاً للتسلح وإعادة تشكيل للتحالفات العسكرية.
المحرر: عمار الكاتب