أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم الأربعاء، بأن "الجيش الإسرائيلي" أقام بوابات عبور في عدة مناطق جنوب لبنان، تحديدًا بين النسقين الأول والثاني، والمنطقة الصفراء، والمنطقة الحدودية، وصولًا إلى منطقة جنوب نهر الليطاني.
كما شرعت القوات "الإسرائيلية" في تجريف الطرق، لا سيما الطريق الممتدة من منطقة حامول عند أول بلدة الناقورة وحتى بلدة عيتا الشعب.
وجاء هذا التحرك بعد دخول الاتفاق الإطاري بين لبنان و"إسرائيل" مرحلة أول اختبار ميداني، لكن تل أبيب أرجأت "المرحلة التجريبية" للانسحاب من جنوب لبنان، ريثما تُوضَع معايير دقيقة وتُستكمل تحضيرات إضافية.
وأوضح مسؤول "إسرائيلي" أنه لم يُحدَّد بعد جدول زمني لإنشاء المنطقتين التجريبيتين، مع الإشارة إلى أنه سيتم تشكيل غرفة تنسيق تعمل على مدار الساعة لتنفيذ الآلية الأمنية، على أن تُصدِّق الولايات المتحدة على الجهات المشاركة فيها.
في غضون ذلك، قصفت المدفعية "الإسرائيلية" صباح اليوم أطراف بلدة بيت ياحون جنوبي لبنان، بينما فجَّرت القوات "الإسرائيلية" ليلًا عددًا من المنازل في بلدات بيت ياحون وحداثا والطيري، وترافق ذلك مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة على طول الطريق من بلدة كونين إلى مدينة بنت جبيل.
يُذكر أنه في 20 يونيو الماضي، أُعلن عن وقف لإطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل"، وشهدت الفترة التالية تراجعًا في وتيرة الاستهدافات "الإسرائيلية" لجنوب لبنان.
المحرر: عمار الكاتب