أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، اليوم الأحد، ضرورة مواصلة حملة مكافحة الفساد وفق رؤية شاملة ومشروع متكامل، بعيداً عن التوظيف السياسي أو الاستغلال، ومعالجةً لجذور المشكلة ومسبباتها.
جاء ذلك خلال ملتقى الحوار، وبحسب بيان مكتبه الإعلامي والذي تلقاه كلمة الإخباري، "حيث بارك حمودي صولة الفجر ضد الفساد واصفاً إياها بالضرورية لتطهير المشروع السياسي في العراق، رغم ما رافقها من إجراءات استثنائية وتكاليف مؤلمة".
وتساءل حمودي عن "دور هيئات النزاهة والرقابة المالية والبرلمان في كشف جرائم نفط الشمال"، محمّلاً إياها تقصيراً واضحاً"، مشيراً إلى أن "النظام البرلماني الدستوري الذي أسسه السيد السيستاني بدعم من الشعب لن يتزعزع بإقالة فاسدين مهما كانت مواقعهم".
وأوضح أن "المرجعية الدينية كانت أول المطالبين بمحاربة الفساد منذ تأسيس النظام الجديد، إدراكاً منها بأن الفساد يؤدي لانهيار المجتمع والدولة، معتبراً أن الفساد من مخلفات الاحتلال الذي شجع على نهب مؤسسات الدولة".
ودعا إلى "تحويل ثقافة النزاهة إلى منهج تعليمي مستلهم من وصية الإمام علي لمالك الأشتر، مع تعاون حكومي وشعبي وبرلماني، مطالباً بإنشاء هيئة نزاهة قوية تراقب الإنفاق الانتخابي وتتصدى لأي تضخم مالي".
المحرر: عمار الكاتب