أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم السبت، عن إعداد مسودة مذكرات تفاهم دولية لاسترداد الأموال والمتهمين بقضايا الفساد، فيما كشفت عن دول غير متعاونة في هذا الملف لأسباب اقتصادية وإنسانية.
وقال مدير عام دائرة الاسترداد في الهيئة، نائب رئيس مجلس إدارة صندوق استرداد أموال العراق عباس متعب، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، إن "الدائرة أعدت مسودة لتوقيع مذكرات تفاهم مع الدول غير المتعاونة، ونحن نتابع المتغيرات، لكن بعض الدول قوانينها الداخلية لا تسمح باتخاذ إجراء معين يطلبه العراق".
وأوضح متعب أن "العراق يلجأ لطريق المفاوضات، مع وجود آليات بديلة للتعاون"، مشيراً إلى أن "عدم التعاون يعود لأغراض شتى منها اقتصادية وأخرى تتعلق بالجانب الإنساني، وفي بعض الأحيان يكون الفاسد لاجئاً لدى تلك الدول، ما يصعّب عملية التسليم".
يذكر أن الحكومة العراقية اتخذت عدة إجراءات لملاحقة المطلوبين بقضايا الفساد وتفعيل الإجراءات القضائية لاسترداد الأموال المسروقة، كما وقّعت هيئة النزاهة سابقاً مع الإنتربول اتفاق تعاون للوصول المباشر إلى منظومته المعلوماتية.
المحرر: عمار الكاتب