بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، هاتفياً مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعيات الهجمات الصاروخية التي طالت الأردن واستهداف ناقلة الغاز القطرية "الركيات" قرب مضيق هرمز.
وأشارت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) في بيان تابعه كلمة الإخباري: "تناول الاتصالان مجمل التطورات الإقليمية في أعقاب الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بالصواريخ، وكذلك الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف الناقلة القطرية "الركيات" أثناء عبورها بالقرب من مضيق هرمز، حيث جرى استعراض أهمية ضمان حرية الملاحة في المياه الإقليمية والدولية".
وأعرب آل نهيان، خلال المباحثات الهاتفيّة، عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع كل من دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً مساندة بلاده لكل الإجراءات والخطوات التي تسهم في حماية أمن واستقرار البلدين، وتعزز سلامة مواطنيهما.
وتطرقت الاتصالات الثنائية أيضاً إلى مناقشة حزمة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبحث العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات مع شقيقتيها قطر والأردن، إلى جانب استعراض مسارات التعاون والتنسيق البيني وبحث سبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للأطراف المعنية.
وتأتي هذه التحركات وسط تصعيد عسكري واسع في المنطقة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الأزرق الجوية في الأردن ومواقع أخرى بعدد من الصواريخ الباليستية، رداً على هجمات شنتها الولايات المتحدة ضد مواقع عسكرية إيرانية.
بالتزامن مع هذا التصعيد، تعرضت ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية "الركيات" التي تديرها شركة "ناقلات" القطرية لإصابة بمقذوف مائي أثناء عبورها الممر الدولي في مضيق هرمز، مما أحدث أضراراً في هيكلها الخارجي وحريقاً محدداً في غرفة المحركات تمت السيطرة عليه دون وقوع إصابات في صفوف الطاقم.
وتدعو الأطراف الإقليمية والدولية إلى التهدئة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الذي يعبر من خلاله نحو خمس تجارة النفط العالمية وثلث صادرات الغاز المسال العالمية، وسط قلق من تأثير التوترات العسكرية المباشرة على إمدادات الطاقة العالمية وسلاسل التوريد.
المحرر: حسين صباح