السبت 8 صفَر 1448هـ 25 يوليو 2026
موقع كلمة الإخباري
دراسة: التغير المناخي وراء موجات الحر القياسية التي تضرب أوروبا
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 07 / 21
0

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة ماينوث الأيرلندية أن موجات الحر القياسية التي شهدتها أوروبا أخيراً لم تكن لتصل إلى مستوياتها الحالية لولا تأثير التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية.

وأوضح الباحثون أن ارتفاع درجات الحرارة بات يبدأ في وقت أبكر من العام، مؤكدين أن الاحترار العالمي الناتج عن انبعاثات الغازات الدفيئة لعب دوراً مباشراً في تسجيل مستويات حرارة غير مسبوقة، ما يستدعي تسريع خفض الانبعاثات وتعزيز إجراءات التكيف مع الظواهر المناخية المتطرفة.

واعتمدت الدراسة على نماذج مناخية قارنت بين المناخ الحالي، الذي ارتفعت حرارته بنحو 1.4 درجة مئوية بفعل النشاط البشري، وسيناريوهات افتراضية لمناخ أكثر برودة، بهدف قياس أثر التغير المناخي في شدة موجات الحر.

وأظهرت النتائج أنه لو تكررت الظروف الجوية الحالية خلال موجتي الحر اللتين ضربتا أوروبا عامي 1976 و2003، لكانت درجات الحرارة النهارية أقل بما يصل إلى 3.5 درجات مئوية، فيما كانت درجات الحرارة الليلية تنخفض بأكثر من درجتين مئويتين مقارنة بالمستويات المسجلة حالياً.

وبيّنت الدراسة أن احتمالات حدوث ليالٍ شديدة الحرارة أصبحت أعلى بنحو 100 مرة مقارنة بموجة الحر الأوروبية عام 2003، بينما ارتفعت فرص تسجيل الذروات الحرارية النهارية بنحو عشرة أضعاف.

وأكد الباحثون أن التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية أدى إلى زيادة حرارة الغلاف الجوي، ما جعل موجات الحر أكثر شدة وتكراراً، وعزز احتمالات تسجيل درجات حرارة قياسية في مناطق واسعة من أوروبا. 

المحرر: حسين هادي



التعليقات