أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن مسؤولين إيرانيين بادروا بالتواصل مع الإدارة الأمريكية لطلب التفاوض ووقف التصعيد.
لكن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، نفى ذلك بشكل قاطع، واصفًا تصريحات الرئيس ترامب بـ"غير الصحيحة" وضمن إطار الحرب النفسية.
وفي مقابل النفي الإيراني، أبدى روبيو تشككه في جدوى أي محادثات محتملة، مشيرًا إلى أن إيران لم تلتزم بتعهداتها السابقة، وأنها تمر بضائقة اقتصادية قد تدفعها للبحث عن مخرج دبلوماسي.
كما شدد على استمرار التصدي الأمريكي لهجمات إيران على السفن في مضيق هرمز، مؤكدًا رفض واشنطن لأي سيطرة إيرانية على الممرات المائية الحيوية.
من جهة أخرى، أشار مصدر في وزارة الداخلية الإيرانية إلى دور وساطة محتمل لباكستان، حيث قد تُنقل رسائل متعلقة بالمحادثات خلال زيارة الوزير الإيراني إلى إسلام آباد، مما يثير تساؤلات حول تناقض الموقف الإيراني الرسمي المعلن مع إشارات الوساطة غير المباشرة.
المحرر: عمار الكاتب